السبت، 19 مارس 2011

وجبت الغنايم ؛)



من اليوم الذي فتحت فيه- المدونه - فتحت قلبي أيضاً وإلى اليوم أحس أني عندما أكتب هنا كأني أكتب في رسالة عاجلة وأرميها في بئر عمييييق! وأصدق أن لاأحد سيعلم السر !! من أكثر الأشياء التي أحبها في حياتي- المدونه -التي كانت خاليه -في الأشهر الماضيه- .. مني , منكم, ولكن حروفي السابقة كانت تؤنسُ بعضها !!

من الممكن جداً أن لايكون هناك مجيب لكلامي .. لاتعليق .. لاتأنيب..لاتوبيخ.. لافرح ولا حزن !!
لكن يكفيني أن أضع مافي قلبي في مكان أمين ..

أعتذر لنفسي ولمدونتي -الحبيبه- ان الظروف باعدت بيني وبين كلماتي هنا وبين صفحاتي وأصدقائي .. لم أتوقف عن الكتابه أبدا ولكني أضعت الطريق -تقريبا- للبيت الحنون !!

والله وأنا أكتب أشعر بنفس السعاده التي كانت تنتابني قبل - الغيبه- كانت هي جزء من حياتي .. كطفلتي مثلاً ! يجب أن أعتني بها وأحكي لها كل يوم !!

بإذن الله ومن بعد اليوم لن أبتعد .. ولن أتخلى مهما كان الثمن !

رغم اني أعيش أيام دراسيه -هااالكة-" ثانوية عامة والقدرات بعد أسبوعين :"( "
دعوااتكم :")

الخميس، 5 أغسطس 2010

إفتقـآد ..


أترى من نفارقهم ويذهبون بعيداً عن أعيننـا كما هم عن قلوبنا يتذكروننـآ ؟؟!!

يفتقدوننـا كما نفتقدهـم ! هل يشعرون بأن الدنيـا اكتست لون الرمـاد .. فيشتاقون لنـا ولمسامرتنـا !!


أفتـقدهم .. هي ماتخرج من قلبي المكلوم الآن ولربما لو عآد بي الزمن لما تركتُ لهم الفرصة أن يخدشوا ذلك القلب المحب ..

أعلم أنهم قد يستمرون في نسيـآننآ ولعلهم سيحاولون مسح الذكرى الجميلة التي بيننا ..

ولكن لدي .. فحبهم سيكسوني دائما .. وسأبقى أنتظرهم بشوق حتى نلتقي وإن لم نلتقي فحنيني إليهم سيسليني ودموعي ستحكي لليالي كم للأحبة نشتآق ..

الخميس، 10 يونيو 2010

أمطِري ياسحآب !!

ستُمطر يوماً أمانينا ..سَتسقُطُ زخاتٍ زخات على أراضينـا ..ستُنبِتُ وروداً ورياحينَا..وسنعتلي هام السُحب حتى لو بتُرت أيادينا! .. سنمضي في طريق الحُلم ولو رُدت سواعينا ..سنرفعُ أيادي غوالينا .. لِيدعُوا لنـا بكلِ خيراٍ وتوفيقا ..

الثلاثاء، 25 مايو 2010

أمازِلـتُم هنـا ؟؟


مازالت حياتنا تزخر بالحب والوئام فيما بيننا ..

ومازلنا نعيشُ لحظاتٍ سعيدة رغم جراحنا المخبئة!

ومازالت نفوسنا بريئة .. طاهرة.. نقية .. متفائلة .. ضاحكة .. متحمسة !

ومازالت الدنيا تبتسم لنا حتى إن فاجئتنا في بعض الأحيان بأمور قد تجرحنا أو تزعجنا أو تُهلِكُ قوانا البشرية !

ومازالنا نتنظر قدوم غائبنا المسافر .. ونلهف لرؤية ميتنا الغالي.. ونشتاق لمعانقة الأحبة ..

ومازالت قلوبنا الغضة تنتظر من يملئُ عطشها حبا ويسقي جفافها ودا ويحولها لحديقةٍ غناءة !!

ومازلنا ننظر لمن (خدشوا ) مشاعرنا بعين (الطيبة والرحمة) ..فلابأس هي جوابنا ونحن أرقى هي سِمتُنا ..

ومازالت أحاسيسنا المرهفة تحنُ لرائحة الذكريات الجميلة .. هي كرائحة الكمثرى الطازجة في حديقةِ جدي !!


ومازالت الحياة مستمرة .. حتى تنتهي الحكاية !!



دمتم ..

لكل يوم قصة .. واليوم هذه قصتي


أبيكِ إنتَ ..بدال الليلْ .. أبي صوتك يجيني صبحْ وأبيك إنتَ بدال الجرحْ تسولفلي .. عن اللي قبل ما أشوفك يحبونك عن اللي بعد ما شفتك يهابونكْ
أبيك [إنتَ] .. تصوَّر لو تكون الجرحْ..

لكل يوم قصة .. واليوم هذه قصتي

كلما هممنا نحو أُمنية نريد الوصول إليها .. تعوقنا المئات من الحواجز .. بعضها ( نركُلُها) ونمضي والآخر لانستطيع إزاحتها فتبقى وصمة عار في جبين الإرادة !!

الخميس، 4 مارس 2010

اذهب بها أيها العصفور




كتبتُ رسالتي وأنا أُريد أن أضع له عيناي بدلًا من الأحرف حتى ترسمه وتحفظ ملامحه الحبيبه ..كنتُ أودُ لو وضعت فيه يدآي حتى تلامس أنامله الحنونه ..




وبعـد :






عمّاذا تريد أن تعرف .. هل إلى شوقي إليك وحاجتي لك .. أم إلى قلبي الذي ملّ من تكدس الهموم فيه وعند مقابلتهم أنقشُ تلك الإبتسامة الساحرة ..سئمت شفتاي وهي توهمهم بالفرح والسعادة طيلة الوقت .. لكن لابأس ..أنا هكذا وتلك هي إبتسامتي المزيفه !!






أُحس بأن قلبي بدى ناقصا .. لماذا ياترى هل هو من الحزن أم من كثرة الفرح أم من الشوق .. لا ليس هذا هو الظاهر ..



يجب أن أعترف غيابك أحدث فراغا كبيرا ولكن أأنا المخطئة أم أنت الجاني ؟؟..


أم أن الزمن أتفق على قلبيين ملهوفيين ؟؟ ..




آه أيها الغائب .. كثيرةٌ هي الحكايا التي أُريدُ إخبارك بها ..ولكن لاداعي في كتابة المزيد سأدع مافي القلب في القلب ولن أقلب الجراح فإنها كادت أن تلتئم !! ..






وبعدها وضعتُ في الورقة زهرة حمراء إذا كان سيسألني هل أقبل الإعتذار ؟ ولففتُها بشريطةٍ كانت تلمُ خصلات مبعثرة من شعري ووضعتها في سطح منزلنا حتى إذا أقبل عصفوري أخذه ووضعه في شرفته بجانب قهوته التي كنت قد اعتدت أن أُعِدها له !!